RSS
مدونة التبرڭيڭ ترصد لكم ما تراه عيناي و تسمعه أذناي في مجتمعنا المغربي خاصة و العالمي عامة. و هي مدونة تهتم بطرح مواضيع جادة بطريقة هزلية بعيدا عن أسلوب النشرات الإخبارية المعهود
ads

شكرا لكم .. صنعتم مني بطلا

الخميس، 24 نوفمبر، 2011

أتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد على تعريفي بأهمية صوتي .  
أقصد الصوت الإنتخابي و ليس الغنائي .
و أشكر بالخصوص الحكومة المغربية التي وفرت كل الظروف لتحسيسي بأهمية التصويت في الإنتخابات القادمة و التي أنفقت أموالا طائلة في الإشهارات على الإذاعات الوطنية و الخاصة و القنوات المغربية الجميلة و على اليوتيوب بتقنية HD و الفايسبوك ....
لكن الجزء الكبير من شكري ستستحود عليه الأحزاب السياسية التي لا طالما اعتبرتني مواطنا مغربيا كامل الحقوق نافع في فترة الإنتخابات فقط طبعا ليس غير و التي تقوم حاليا بمجهود جبار لإقناعي بزيادة نسبة المشاركة في الإنتخابات التي سينطق بها خالد الناصري في الصباح الباكر من يوم السبت 26 نونبر تلك النسبة التي تهمهم كثيرا لإثباث رضانا الكامل عن الدستور و التي ستداع على كل القنوات و الإذاعات و الجرائد العالمية و المحلية .
و لهدا فأنا أحس بأني سأكون مشهورا إذا قمت بالتصويت و سيذكر إسمي باختصار وسط الرقم المعتاد 99.99 %   الذي سيمثل نسبة المشاركة في الإنتخابات التشريعية .
كل هذا الإهتمام الذي أحضى به هذه الأيام يجعلني أحس بالنخوة و التكبر و التعجرف و يشعرني بكوني إنسان جبار لن يعطي صوته لأي كان أليس هذا ما تطمحون له و هذا ما تسعون  إليه تريدون منا أن نشعر بأهميتنا و نقوي عزيمتنا لنبني وطننا العزيز .
إذا هذا البطل المقدام  الذي صنعتموه يعرف الأن أن صلاح بلاده في امتناعه عن التصويت وهو أقل تعبيرعن سخطه من الوضعية التي يعيشها مجتمعه و يعيشها هو شخصيا و سيحضر معنا في التدوينة القادمة ليحكي لنا بنفسه .
 و بالتالي فصوتي  شيء ذو أهمية في هذا الوطن و يستطيع تغيير الوضع إلى الأحسن و يستطيع صنع المعجزات و لكن ليس الأن بل حينما سيكون هناك من يقدره لمدة الأربع سنوات  و لايعتبره مجرد علامة على رمز في ورقة ترمى في صندوق زجاجي شفاف و لا يتجاوز حدود رقم في نسبة تبين نجاح الإنتخابات.
شكرا لكم  لم أكن أعلم أني بطل .



  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

0 التعليقات:

إرسال تعليق